الشيخ عزيز الله عطاردي

189

مسند الإمام الصادق ( ع )

عن قول اللّه عز وجل : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وإنما أنزل في عشرين سنة بين أوله وآخره فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثم نزل في طول عشرين سنة ثم قال قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان وأنزلت التوراة لستّ مضين من شهر رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان وأنزل الزبور لثمان عشر خلون من شهر رمضان وأنزل القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان . 4 - عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا تتفأل بالقرآن . 5 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد بن الوراق قال عرضت على أبي عبد اللّه عليه السّلام كتابا فيه قرآن مختم معشر بالذهب وكتب في آخره سورة بالذهب فأريته إياه فلم يعب فيه شيئا إلّا كتابة القرآن بالذهب وقال لا يعجبني أن يكتب القرآن إلّا بالسواد كما كتب أول مرة . 6 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن سنان أو عن غيره عمن ذكره قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القرآن والفرقان أهما شيئان أو شيء واحد فقال عليه السّلام القرآن جملة الكتاب والفرقان المحكم الواجب العمل به . 7 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن الفضيل بن يسار قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إن الناس يقولون إن القرآن نزل على سبعة أحرف فقال كذبوا أعداء اللّه ولكنه نزل على حرف